منتديات مكسيم الحياه
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ( لا شيئَ لي غير هذا اليراع ِ .... وسدر ٍ قليل ! )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميلاد يوسف

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 107
العمر : 25
الموقع : http://mksem.hooxs.com
العمل/الترفيه : طالب/هاكر
المزاج : مبسوط
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: ( لا شيئَ لي غير هذا اليراع ِ .... وسدر ٍ قليل ! )   الثلاثاء 18 مارس - 0:40

( وجاء في حزنها الأخير / لتذرُني الرياحُ ، أو لأصبحَ صلداً لا أقدر على

شيئ ٍ مما كسبتُ ... و ليبقى ظلكَ يتفيئُ غبشك الوضــيئ ...! .. ثم احترقت

إلى بضعٍ و ثمانين قصيدة )









و/ أبقى عزيزا ْ

و/ قد سلّم الخيل مهمازهُ للصحاري ْ

و/ قدّم ساقي العزاءِ إلى القومِ قهوتهمْ

و/ احتفتْ بومةُ الدوحِ في حشرجات النهارِ

و/ أبقى عزيزا ْ

و/ قد ضلّ في محجريّ نداءُ النداء ِ – جوىً –

و/ ارتطمتُ بما شاءت ِ المرسلاتُ لنا

من ضواري ..!

و أبقى وحيداً

أحيكُ التلاوينَ / تنقـّــضُّ لوحا ً من النازلاتِ

و أزجي البلى قبضة ً من أوارِ ...

لأبقى عزيزا ..

إذا القومُ شدوا المطي َّ / يحفون سهد َ النجائبِ

بالجُلّــنارِ ...



* *

أتيتكِ لأيـــا ً من الطينِ / لا شيئَ لي غير ُ هذا اليراعِ

و سدرٍ قليل ٍ

إذا ما استظلّ الفناءُ بأكذوبةٍ / من جدارِ

ودَعْــتكِ

لا تملكين سوى ثلةٍ من سؤالٍ

تؤثّــلهُ حاملاتُ الجرارِ

لميقاتهنّ

على شرفةٍ في البلاد العجيفةِ /

( كيف اهتدت مقلة ٌ /لا ترى /

للفنــارِ ؟

و كيف تلا الطينُ مزمورهُ في رفوف ِ الخضابِ الممرّدِ بالمكحلاتِ

/ و كيف استوت عند باب الخدينةِ أوجاعهُ

رجفة ً قبل طرق القلوب /

و قبل التقتْ سادراتُ الخضمِّ بأنشودةٍ في شروق القرارِ ِ ......؟ ! )

أتيتكِ نافلةً من صلاةِ المســــافرِ

مزدانةٌ رحلتي بالغبارِ ...!

أسوّرُ أحرفكِ بالغمامِ /

و إزميل أوجاعنا تحت سقف المساء

يرومُ لنا كوةً من نهارِ

* *

أتيتكِ

داسرة ً من بقايا السفين /

( و كان المليكُ يحب اغتصاب السفائنِ / إلا المعيباتِ منهن ّ)

لما خرقن َ أناملهُ أربُعي / لم يعد للمدى في يديّ مدى ً

و اختفت أذرعُي ...

فجأةً ... في الفضاء المعار ِ

كيف يحنو الإرأنُ على دامعاتِ الأصابع ِ

حين يكون الوجودُ مآقٍ مرصعةً بالشفار ِ ...! ؟


و كيف َ تسحّــرُ سنبلة ٌ بالندى /

و النجومُ تسوق ُ القتادَ لها مضغة ً من نشيدِ الصغارِ ؟!

* *

و جئتكِ في راجفات المذلةِ /

عار ٍ / سوى من لحاءٍ من الأحجياتِ الغرارِ

فهلّا غسلتِ السؤال بترتيلةِ الأعطياتِ

و قصّــرتِ ظل الغداة ِ على صرّتي / بعضِ ناري


فـــأبقى عزيزا ْ

و قد سلّم الخيل مهمازهُ للصحاري ْ

و قدّم ساقي العزاءِ إلى القومِ قهوتهمْ

و احتفتْ بومةُ الدوحِ في حشرجات النهارِ ...!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mksem.hooxs.com
admin
admin مدير عام
admin مدير عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 240
العمر : 24
الموقع : http://mksem.hooxs.com
العمل/الترفيه : مدير عام/هاكر
المزاج : مكيف
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ( لا شيئَ لي غير هذا اليراع ِ .... وسدر ٍ قليل ! )   السبت 15 نوفمبر - 12:28

شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mksem.hooxs.com
 
( لا شيئَ لي غير هذا اليراع ِ .... وسدر ٍ قليل ! )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مكسيم الحياه :: القسم الادبي :: بوابة الادب والشعر-
انتقل الى: